ASWAJADEWATA.COM Khutbah I اَلْحَمْدُ للهْ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلّى الله عليه وسلم لِاُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْاَخْلَاق، وَنَهَانَا عَنِ الذَّمِّ وَالتَّجَسُّسِ إلَى جَمِيْعِ الْمَخْلُوْقَات، وَهُوَ الَّذِيْ يَحْذَرُنَا بِجَمِيْعِ الظُّنٌوْنَات، لِأَنَّهَا مِنْ بَعْضِ أَنْوَاعِ الْمَذْمُوْمَاتِ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاعِى بِقَوْلِهِ وَفِعْلِهِ إِلَى الرَّشَادِ. [...]